
بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن
يا حبيبتي انت الحروفِ، ونجمةَ الأفكارِ،
وسنا الرؤى في غَيمتي، ونَهاري.
قد لامسَ الحرفُ الشجيُّ فؤادَنا،
فاهتزَّ مثلَ الوردِ في الأمطارِ.
كتبتِني عشقًا، وما درَتِ المدى
كم في الحروفِ تَساقطَ الإصرارِ.
يا من سكبتِ عبيرَ روحِكِ أنجمًا،
في ليلِ حرفي، بينَ نارٍ ونارِ.
أنا لم أزلْ، والوجدُ يسكنُ مهجتي،
أصغي لنبضكِ في مدى الأسرارِ.
أتراكِ تدرينَ؟ الفؤادُ معلَّقٌ
بينَ الدعاءِ، وبينَ حلمٍ سارِ.
أهفو إلى صوتٍ يُعيدُ سكونَنا،
ويذوبُ في نبضِ الغرامِ الباري.
فلتكتبي — ما شئتِ — عني لوحةً،
لكن دَعي لي همسةَ الإيثارِ.
سأظلُّ رغمَ البُعدِ أرعى عهدَنا،
كالنجمِ يرنو للمدى والدارِ.





